Saturday, July 20, 2013

هَرَم

لطالما أعجبني اختلافي و احترمت طريقة تحليلي للمواضيع ... دايماً أشوف الموضوع من منظوري ... بعدين أوقف ؤ آخذ نفس عميق و أغمض عيني ثلاثة ثواني و بعدين أفتحها و أرى ... أرى منظار ... اقترب شيئاً فشيئاً و انظر من خلاله و إذ أجده ... المنظور الآخر... منظور الطرف الآخر. لا أعلم الغيب، لكن موهبة التدريك عالية حبتين. لا أعرف كل شي لكن عندي صورة مُركبة واضحة مش بطّالة... صح تنقصها حُبيبات التركيبة لكن واضحة جداً

حيوانات في غابة

عدم ذكر نوع الحيوانات يجعل الموضوع أكثر غموضاً ... أكره الغموض، لكن انت تحبه ... أحب الذي تحبه. لطالما لم أمانع نقص الصورة و اعتقدت أن الخفايا بسيطة... اعتقدت. الموضوع معقد ... لكن اعتدت على التعقيد ... أو بالأصح اعتدت عليك ...الآن: يقززني جرحك، نوع الجرح الي تتقشعر لمن تطالع فيه. و استغرب عشقك للعقد، فأنت تعشقه أكثر من عشقك لي ... مستوعب؟؟؟ الجميع يعرف مدى عشقك لي ... و أنا لا أمقت شيء في حياتي أكثر من عقد شعري إلّا عقدك

هذه المرة ... لم أتوقع أن أغلق عيني أكثر من ثلاثة ثواني ... هذه المرة ... فاجأني هاجسي ... صوته عالي جداً ... منظار مصنوع من مغناطيس شديد المعدن واضح وجوده في الوجود، و أنا الحديد الأصلي ثقيل الوزن ... لا أكترث لمواضيع الميزان و الذهب و الفضة ... بسيطة بعيدة و الموازين مختلّة ... هذه المرة يشدني المنظار ... لم أسعى له... و لم أكن مخيرة ... لم أختار أن أجده ... شدني الى ان التصقت به و من ثم أنا اخنرت النظر من خلاله ... اذ أرى أعجب العجائب، شيء لم أتوقعه ... أقوى من التويست في شتر آيلاند ... قيم شينجر ... أقوى من بنت الكالا المُدبّلة... ألا و هو: منظور كائن من قلب الحدث

منظور ثالث ... لا يغير أحداث المسلسل فقط، بل يغير البطل

آه يا حلوِي ... قصدي آه يا سارة استخدامك لكلمة "بطل" ضعيفة و خاطئة على جميع المستويات. البطل لم يتغير ... لكن اتضح ان البطولة مشتركة في المسلسل. الممثلين ... نعم "الممثلين" في معركة شديدة ، من يظهر اسمه أول في أغنية المقدمة. نرجع الى المنظور الثالث ... لا يهمني اذا تغيرت نظرتي ، لأن العوامل الخارجيةتغير نظرة النسان ... صدمتي هي ان التي تغيرت هي نظرتي عن المنظور الثاني الذي لا تهمني نظرته لأني أتقبّل جميع الإختلافات

انت لست مخير ... الحيرة ليست مشكلتك التي لطالما تعاطفت معها لأني أعرف أعراضها الجانبية أكثر من معرفتي بأبي
انت مُسيّر ... لا تختار. لكن تختار عدم مشاركة عواصفك معي
تعرف اني املك الكُبس ... تعرف اني المستمِعة ... تعرف اني لست الحبيبة و لست الصديقة. أنا مني الحبيبة

أحداث المسلسل لا تدل انك الشرير ... بس انحرقت اللمبة قبل ما أمشي للكبس و أقفله ... ما استنى أقفله. الي سار سار.                أنا الآن أعرف جميع الأبعاد. كان يحيرني البعد الثالث. و الآن انتهت حيرتي ... حُريتي جيت لاقد ... لكن حتوقف على رجلها 
أنا هنا ... زي ما أنا ... فور ناو ... ما أظن وجودي حيساعد ... حهدِّي اللعب ... أصلا ما أحب اللعب

أنا صفحة الشخبطة فيها بشياكة و انت الحبر ملغوصك ... زي ما قلت أنا هنا دحين، لكن لو قلبت تبغى صفحة جديدة و لقيتها مكتوب فيها أو مشقوقة ... فأنا آسفة
     

1 comment:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...